حول معهد أنواع الديمقراطية

معهد أنواع الديمقراطية هو اتجاه جديد لتصور الديمقراطية وقياسها. وهو تعاون مشترك بين أكثر من خمسين عالـمًا على مستوى العالم. ويستضيفه قسم العلوم السياسية بجامعة جوتنبرج بالسويد، بالتعاون مع معهد كيلوج للدراسات الدولية بجامعة نوتردام بالولايات المتحدة.

يعد مشروع أنواع الديمقراطية أحد أكبر مشروعات تجميع البيانات حول العلوم الاجتماعية لدعم الأبحاث. يضم المشروع أربعة باحثين رئيسيين، وثلاثة منسقين للمشروع، وخمسة عشر مديرًا للمشروع يختص كلٌّ منهم بقضية معينة، وأكثر من ثلاثين مديرًا إقليميًّا، وحوالي مائتي منسق للدول المختلفة بالإضافة إلى عدد من المساعدين الباحثين وما يقرب ثلاثة آلاف خبير للدول.

لماذا يبدو هذا المشروع مختلفًا؟

يهدف مشروع أنواع الديمقراطية إلى تحقيق تصور وقياس أفضل للديمقراطية، وذلك من خلال:

* التمييز بين سبعة مبادئ للديمقراطية رفيعة المستوى؛ وهي الديمقراطية الانتخابية، والديمقراطية الليبرالية، والديمقراطية التشاركية، والديمقراطية القائمة على حكم الأغلبية، والديمقراطية التوافقية، والديمقراطية التداولية، والديمقراطية المساواتية.

* تقسيم البيانات إلى عشرات المستويات الفرعية لمكونات الديمقراطية؛ مثل الانتخابات المنتظمة، والاستقلال القضائي، والديمقراطية المباشرة، والمساواة بين الجنسين؛ بالإضافة إلى توفير مؤشرات فردية لكلِّ تصور ومكون على حدة.

* تغطية جميع الدول (وبعض التبعيات) منذ عام 1900 حتى الآن قدر الإمكان، وتوفير قياس تقديري يمكن الاعتماد عليه.

* إتاحة التقديرات للجميع مجانيًّا، وعرضها بطريقة سهلة الاستخدام.

وتعمل تلك الخواص مجتمعة على تمييز هذا المشروع عن مؤشرات الديمقراطية الموجودة حاليًّا.

 

مزايا المشروع

يتبع مشروع أنواع الديمقراطية أسلوبًا منهجيًّا مبنيًّا على التواريخ والمستويات الفرعية، والذي يستطيع من خلاله:

* تقديم مجموعة شاملة من المؤشرات المركبة لكلِّ تصور ومكون على حدة.

* السماح للعلماء والممارسين بإنشاء قوائم خاصة من المؤشرات تناسب أغراضهم لدراسة تطور العلاقة بين عناصر محددة للديمقراطية عبر فترات زمنية طويلة.

* توضيح المراحل التاريخية التي مرت بها الدمقرطة مع إلقاء الضوء على التسلسل الذي تطورت به أنظمة الحكم خلال القرن الماضي، وربما مع تقديم لمحة مستقبلية.

* رفع مستوى الفهم لأسباب الديمقراطية وآثارها للدرجة التي تجعلنا نهتم بنوع نظام الحكم في عالمنا اليوم.

* تقديم نتائج أدق من التي تقدمها المؤشرات الحالية.

* مساعدة الحكومات والوكالات التنموية والمنظمات غير الحكومية من خلال تقديم تقارير تقييمية للدول، وإعداد برامج فعالة، وقياس أثر مساعدات التنمية في مجال الديمقراطية والحوكمة.